قواعد أساسية تساعدك على تنفيذ الاستثمار العقاري الناجح

يُعتبر الاستثمار العقاري واحدًا من الأنشطة التجارية المرتبطة بتجارة الأصول كالوحدات السكنية والتجارية والسياحية وغيرها، وهو أحد أنواع الاستثمار المضمون لارتباطه بالأصول الثابتة، وهو من أكثر الاستثمارات تحقيقًا للأرباح، ومن أكثر الأنشطة التجارية انتشارًا بين الناس، وذلك لأنَّه لا يقتصر على تجارة المحترفين؛ بل يتعداها إلى شريحة كبيرة من المجتمع؛ إذ بإمكانهم كسب دخول جيدة من خلال الاستثمار العقاري، وأمثلة ذلك كثيرة من أبسطها شراء فيلا للبيع في المرابع العربية دبي ثم إعادة بيعها أو تأجيرها، وهكذا، وحيث أن هذا الاستثمار من أهم وأكبر القطاعات الاستثمارية بالعالم، تحرص الدول والحكومات المختلفة على العمل في هذا المجال، ولكي يتم تحقيق استثمار عقاري ناجح يجب اتباع القواعد والنصائح التالية:

  • وضع الخطة المناسبة، تحتاج عملية بيع وشراء العقارات إلى المزيد من الدراسة والتخطيط والتجهيز قبل الإقدام عليها، ولهذا فإنَّ إعداد خطة مناسبة هو أحد أبرز القواعد الأساسية لنجاح هذه العملية.
  • تحديد هدف بيعي، يجب تحديد أفضل خطط الدفع وكذلك أسهلها؛ وذلك بما يتناسب مع حالة كلّ عميل، وهذا يعني ضرورة الحصول على أطول فترة سداد للعقار.
  • متابعة حركة السوق، ينبغي أنْ يكون العائد على استثمار العقار أكبر من القيمة الإجمالية للعقار نفسه بعد عملية البيع، وهذا يعني ضرورة أنْ يُحقق هذا الاستثمار مقدار معقول من الربح.
  • متابعة زيادة قيمة العقارات؛ حيث يُفضل أنْ يكون موقع العقار من الأمور المساهمة في ازدياد سعره مع مرور الوقت، مثل اسعار فلل دبي هيلز وما شابهها من المشاريع الراقية في دبي، فلا يجب اختيار منطقة تعاني من المشاكل أو الازدحام؛ فهذه الأمور تُقلل من فرصة بيعها.
  • قياس حجم الأرباح بناءً على سعر السوق، والاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بالعقار المستثمر، كالمصاريف الإدارية، وتكلفة الخدمات، والتأمين، والضرائب العقارية، حيث تختلف هذه الأمور من دولة إلى دولة أخرى.
  • الاستثمار في مكان العمل أو السكن الخاص بالمستثمر؛ فنجاح المستثمر يتوقف على معرفته التامة بما يقوم به.
  • الاستثمار في المناطق الحضرية الجديدة، والاقتداء بالمقولة التي تقول أنَّ الاستثمار العقاري يرتكز على ثلاث قواعد وهي (الموقع فالموقع فالموقع).
  • الاستثمار في المنشآت القائمة، والحذر الشديد من العقارات التي تعاني من العيوب الإنشائية الناتجة عن الاستخدام أو التقادم الزمني، هذا بالإضافة إلى ضرورة الابتعاد عن العقارات التي تعاني من مشكلات جوهرية، كرداءة السقف، أو سوء التصريف، أو خلل في النظام الكهربائي، حيث يتطلب إصلاح هذه المشاكل إلى دفع تكاليف كبيرة.
  • التعاون مع المقاولين وأصحاب الخبرة، وخاصةً الحرفيين الموثوقين، والاستفادة من النصائح والخدمات التي يقدموها، ولكن يجب تحري الدقة عند اختيار العقار بسعر مناسب.